عن مشعل الفرج
مشعل الفرج/ اليقطين
حاصل على بكالريوس في العلاقات العامة من جامعة الشارقة بتقدير امتياز، ولدي مفهومي الخاص كوميض أشعر به في قلبي هذا الوميض أنار حياتي فأحببت أن أشارك أصحاب القلوب الجميلة والساعين في طريق الحياة الراغبين بحياة أكثر سعادة و أقل توترا
مدرب محترف في التواصل مختص في مجال السعادة وتغيير التفكير الى تفكير إيجابي، ومدرب للحياة لكل هؤلاء الذين يبحثون عن الأفضل ويبحثون الانتقال الى مستوى آخر في الحياة
اليقطين هو صانع تحوّلات رقيقة، ومدرّب وعي يرافق الإنسان في رحلة فهم أعمق لذاته ولحياته.
لا يقدّم حلولًا جاهزة، ولا وصفات سريعة، بل يفتح مساحة آمنة للتأمل، والفهم، وإعادة ترتيب الداخل.
اليقطين يؤمن أن كثيرًا مما نسمّيه “مشكلات” لا يحتاج إلى علاج،
بل إلى وعي…
وأن التغيير الحقيقي لا يبدأ من الخارج، بل من طريقة التفكير والنظر إلى الحياة.
رحلتي لم تبدأ من الجري
بل بدأت من الداخل
من لحظات احتجت فيها أن أرتّب نفسي قبل أن أرتّب خطواتي
وجدت في الجري شيئًا مختلفًا
لم يكن مجرد حركة للجسد
بل كان طريقًا للهدوء
وطريقة لفهم نفسي بشكل أعمق
ومع الوقت، لم يعد الجري خيارًا
بل أصبح أسلوب حياة
إنجازاتي الرياضية
من بين أفضل 5 متسابقين عالميًا في سباق صعود الدرج في بانكوك
(مرتين متتاليتين)
المركز الأول في الفئة العمرية
سباق صعود الدرج في برج الحمراء
(78 دور)
تحقيق المركز الأول في سباق الوطني، بعد إنجاز استثنائي بلغ 655 كيلومتر خلال 9 أيام
تحقيق المركز الأول للمرة الثانية على التوالي في سباق الوطني 2026 بعد انجاز 592.5 كيلو خلال 8 أيام
الحصول على المركز الثامن في سباق صعود الدرج دبي M1 RUN
أهلا بك في عالم اليقطين
أكتب لأنني أؤمن أن بعض الأفكار قادرة على تغيير حياة الإنسان بهدوء، دون ضجيج، ودون شعارات كبيرة. أبحث في كتبي عن الأسئلة التي نهرب منها، وعن التحولات الصغيرة التي تصنع الفارق الكبير مع مرور الوقت
كل كتاب أكتبه هو محاولة لفهم الإنسان أكثر: مخاوفه، أحلامه، صراعاته، والنسخة التي يسعى لأن يصبحها
إذا وجدت نفسك يومًا تبحث عن فكرة تغيّر طريقة نظرك إلى الحياة، فقد تجد في أحد كتبي ما تبحث عنه

