عن مشعل الفرج

عن مشعل الفرج | اليقطين

مدرب وعي، وكاتب في دروب الإنسان إلى ذاته

أنا مشعل الفرج، كاتب ومدرب وعي، أؤمن أن أعظم رحلة يمكن أن يخوضها الإنسان ليست رحلةً إلى مكان بعيد، بل رحلة العودة إلى نفسه؛ إلى ذلك الجزء الصادق فيه الذي لم تلوثه المخاوف، ولم تُثقله توقعات الآخرين

حاصل على بكالوريوس في العلاقات العامة من جامعة الشارقة – كلية الاتصال، وقد منحتني دراستي فهمًا عميقًا للإنسان، وللغة، وللطريقة التي نبني بها صورتنا أمام العالم. لكن تجربتي الحقيقية بدأت حين أدركت أن الإنسان قد ينجح في التواصل مع الجميع، بينما يعجز عن التواصل مع نفسه

ومن هنا بدأت رحلتي في الوعي

لم أصل إلى هذا الطريق من خلال الكتب وحدها، بل عبر التجربة، والتأمل، والأسئلة، والتحولات التي صنعت رؤيتي للحياة. عشتُ مراحل من البحث، والانكسار، وإعادة البناء، حتى أدركت أن الوعي ليس مجموعة من المعلومات نحفظها، وإنما طريقة مختلفة في رؤية أنفسنا، وفهم آلامنا، والتعامل مع الحياة كما هي

أنا سالك في طريق المعرفة، أقترب من حكمة العارفين، وأستلهم من تراثهم القدرة على رؤية المعنى خلف الأحداث، والنور المختبئ خلف التجارب الصعبة. لا أقدّم نفسي بوصفـي مالكًا للحقيقة، بل إنسانًا عرف شيئًا من الطريق، فعاد ليضيء للآخرين ما استطاع منه

ألّفت عددًا من الكتب في مجالات الوعي، والسعادة، والحب، وعيش اللحظة، وفهم الذات، وأسعى من خلال كتاباتي إلى تقديم أفكار عميقة بلغة قريبة من القلب، تساعد القارئ على أن يرى حياته من زاوية جديدة، ويتحرر من الأنماط التي أبعدته عن ذاته

لا أؤمن بالتغيير الصاخب، ولا بالشعارات التي تعد الإنسان بحياة خالية من الألم. أؤمن بما أسميه التحولات الرقيقة؛ تلك التحولات التي تبدأ بفكرة، أو سؤال، أو لحظة صدق، ثم تكبر في الداخل حتى تغيّر نظرة الإنسان إلى نفسه وإلى العالم

رسالتي ليست أن أصنع منك شخصًا آخر، بل أن أساعدك على إزالة ما تراكم فوق حقيقتك، حتى تعود إلى نفسك أكثر وعيًا، وحريةً، وسلامًا

في هذا الموقع أشاركك كتبي ومقالاتي وتأملاتي في الوعي والحب والسعادة والحضور، لا بوصفها أجوبة نهائية، بل بوصفها أبوابًا قد تقودك إلى إجابتك الخاصة

أنا لا أطلب منك أن تتبعني، بل أن تتبع النور الذي يوقظك في داخلك

مرحبًا بك في عالم اليقطين؛
حيث لا نهرب من الحياة، بل نتعلم كيف نراها بوعي، ونعيشها بمحبة، ونحوّل لحظاتها العادية إلى لحظات تستحق أن تُعاش